📚 محتويات المقال
من هو أرسطو
أَرِسْطُو (بالإغريقية: Ἀριστοτέλης) (384 ق.م - 322 ق.م) أو أَرِسْطُوطَالِيس أو أرسطاطاليس الملقب بالمعلم الأول، هو فيلسوف يوناني وتلميذ أفلاطون ومعلم الإسكندر الأكبر.كيف وضع أرسطو التصنيف
في الواقع كان تصنيف أرسطوا لا يعتمد على اسس علميه و انما وضعها في نوعين فقطنبات و حيوان و كان تصنيفا لا يستند الى الواقعية و عل ذلك يرجع لكونه فيلسوفا .
و قد صنف الحيوانات كما في الجدول التالي:
تقسيم
أرسطو للكائنات الحية وعيوبه Aristotle's Classification of
Living Organisms and Its Limitations
|
التصنيف
حسب أرسطو |
التفاصيل |
العيوب
العلمية |
|
النباتات |
صنّفها إلى: أشجار، شجيرات، أعشاب |
- التصنيف
يعتمد على الشكل الظاهري فقط دون النظر إلى التركيب الخلوي أو طريقة التكاثر. |
|
الحيوانات حسب وجود الدم |
حيوانات ذات دم (مثل الثدييات والطيور حيوانات عديمة الدم
(مثل الحشرات والرخويات) |
- مفهوم
"وجود الدم" غير دقيق علميًا، إذ أن بعض الكائنات لها سوائل دموية
تختلف عن دم الفقاريات. |
|
الحيوانات حسب طريقة الولادة |
- حيوانات
تلد (Viviparous حيوانات تبيض (Oviparous) |
- تجاهل
الأنواع التي تتكاثر لاجنسيًا أو بطرق غير تقليدية مثل الانشطار أو التبرعم. |
|
التقسيم العام |
قسم الكائنات إلى: نباتات وحيوانات فقط |
لم يشمل الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا والفيروسات كما لم يضع
مملكة مستقلة للكائنات وحيدة الخلية أو الفطريات. |
ملاحظات علمية حديثة
أرسطو اعتمد على الملاحظة المباشرة والتشريح، لكنه لم يستخدم أدوات تحليل دقيقة مثل المجهر أو تقنيات الوراثة الجزيئية.
رغم بساطة تصنيفه، يُعتبر حجر الأساس في التفكير المنهجي في علم الأحياء، وقد أثّر في التصنيفات اللاحقة حتى عصر لينيوس و وروبرت ويتكر.
![]() | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مفتاح تصنيف الكائنات الحية مثال الحشرات العالم كارل لينوسوضع التصنيف التقليدي حيث صنف الكائنات الحية الى مملكتين هما1- المملكة النباتية 2- المملكة الحيوانية. قارن بين نظامي أرسطو ولينيوس في تصنيف الكائنات الحيةComparison Between Aristotle’s and Linnaeus’ Classification Systems
ملاحظة علمية رغم أن لينيوس طوّر نظامًا أكثر دقة وتنظيمًا، فإن كلا
النظامين مهّد الطريق لتطور علم التصنيف الحديث الذي يعتمد على التحليل الجزيئي
والعلاقات التطورية جون راىالتصنيف في بدايه العصر الحديث اعتمد على النوع كوحدة لتصنيف الكائنات الحية و حاليا هنا علم التصنيف أغسطس 2025 النــــوع: - مجموعة من الأفراد لها صفات مورفولوجية متشابهة وتتزاوج فيما بينها وتنتج أفراد تشبهها تماماً وتكون خصبة أي غير عقيمة. الفرق بين تصنيف جون راي وتصنيف كارل لينيوسDifference
Between J. Ray and C. Linnaeus Classification Systems
خلاصة الفرق جون راي هو المؤسس الفلسفي لتعريف النوع، بينما كارل لينيوس
هو من وضع النظام العملي والمنهجي للتصنيف. راي ركّز على التشابه الطبيعي، أما لينيوس فحوّل هذا التشابه
إلى نظام تصنيفي عالمي يعتمد على التسمية الثنائية. العالم ويتكروضع التصنيف الحديث...علل وذلك لتطور التقنيات المستخدمة في
علم الأحياء. والتصنيف الحديث يتم تقسيم الكائنات الحية إلى خمس ممالك هي: 1- مملكة
البدائيات 2-مملكة
الطلائعيات 3- مملكة الفطريات 4- مملكة النبات 5-مملكة الحيوان الكائن الحي: هو الفرد الذي تتوافر فيه مظاهر الحياة من تغذيه وتنفس وإخراج وإلخ .....
مقارنة بين التصنيف التقليدي والتصنيف الحديثComparison
Between Traditional and Modern Classification
الخلاصة علمية التصنيف التقليدي كان خطوة تأسيسية مهمة، لكنه محدود في تفسير
التنوع البيولوجي. التصنيف الحديث أكثر شمولًا، ويعتمد على تقنيات متقدمة مثل
المجهر الإلكتروني والتحليل الجيني، مما يجعله أكثر دقة وواقعية. أوجه الشبهكلا النظامين اعتمد على مفهوم "النوع" كوحدة أساسية
في التصنيف. كلاهما سعى إلى تنظيم الكائنات الحية في مجموعات مترابطة. كلاهما استخدم التسمية العلمية لتوحيد أسماء الكائنات عالميًا. |
![]() |
| صورة توضح كيفيه تشكيل الكائنات الحيه في مجموعات متشابهة |
ولكن هناك أمثلة لكائنات حية لا نستطيع أن نطلق علىها مصطلح النوع وناخذ مثالين لتوضيح ذلك في السؤال الاتى
أمثلة على حيوانات عقيمة:
التايجــــــــــون:وهو ناتج من تزاوج أنثى الأسد وذكر النمر وتتميز أفراد التايجون بأنها عقيمةالبغل (Mule): ينتج عن تزاوج ذكر الحمار مع أنثى الحصان، وهو قوي ويُستخدم للحمل، ولكنه عقيم في الغالب.
النهرين (Hinny): نتاج تزاوج ذكر الحصان مع أنثى الحمار، وهو أيضاً عقيم.
اللايغر (Liger): مزيج من ذكر الأسد وأنثى النمر، وهو أكبر القطط ولكنه عقيم في الغالب.
الزونكي (Zonkey): هجين من الحمار الوحشي والحمار أو الحصان، وعادة ما يكون عقيمًا.
الأسد الببري (Tigon): نتاج تزاوج ذكر النمر مع أنثى الأسد.
أسباب العقم:
الاختلاف الجيني: تختلف الكروموسومات بين الأنواع الأبوية، مما يجعل عملية تكوين الأمشاج (الحيوانات المنوية والبويضات) غير مكتملة في الحيوان الهجين.التكاثر غير الطبيعي: العديد من هذه الهجائن (مثل اللايغر) لا تحدث في البرية وتتطلب تدخلاً بشرياً، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية، كما ذكر موقع العلوم للعموم.
تُظهر هذه الحيوانات التنوع المذهل في الطبيعة ولكنها أيضاً تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الأنواع الهجينة في استدامة وجودها، بحسب موقع DW.
وضع نظام التسمية الثنائي
التسلسل الهرمي للتصنيف:
المفتاح التصنيفي:
![]() |
| مفتاح التصنيف |
كيف يمكن عمل مفتاح تصنيفى
خطوات التصنيف حسب المفتاح:
تصنيف النحل حسب المفتاح التصنيفي:
التسمية:
ما هي طريقة لينيوس في التسمية الثنائية؟
أذكر مثالين للتسمية الثنائية؟
جهود علماء العصر الحديث مرحله ماقبل الثمانينات و التسعينات
إرنست هيكل) Ernst Haeckel – القرن التاسع عشر
روبرت ويتكر Robert Whittaker – ستينات القرن العشرين
روبرت وايتكر (Robert Whittaker)، فهو صاحب واحد من أشهر النظم التصنيفية في التاريخ، وإليك تفاصيله:المؤسس والنظام
المؤسس: هو عالم البيئة الأمريكي روبرت وايتكر.
النظام: يُعرف بنظام "الممالك الخمس" (Five-Kingdom System).
الممالك هي:
- مملكة البدائيات/المونيرا (Monera) - تشمل البكتيريا.
- مملكة الطلائعيات (Protista).
- مملكة الفطريات (Fungi) - وهو أول من فصل الفطريات في مملكة مستقلة بعدما كانت تُصنف كنباتات.
- مملكة النبات (Plantae).
- مملكة الحيوان (Animalia).
أعلن وايتكر عن هذا النظام رسمياً في عام 1969.
الأسس التي اعتمد عليها وايتكر
اعتمد وايتكر في تصنيفه على صفات ظاهرية وبيولوجية ملموسة، وهي:بنية الخلية: (بدائية النوى أم حقيقية النوى).
نمط التغذية: (امتصاصية كالفطريات، ذاتية كالنباتات، أو التهامية كالحيوانات).
تنظيم الجسم: (وحيد خلية أم متعدد خلايا).
أين تم النشر؟
![]() |
| التصنيف كما وضعه روبرت وايتكر 1969 |
هل هو المعتمد أكاديمياً حالياً؟
في الجامعات والبحث العلمي: يُعتبر نظاماً قديماً مقارنة بنظام "النطاقات الثلاثة" لكارل ووز (1990). العلم الحديث تجاوز تصنيف وايتكر لأن التحليلات الجينية أثبتت أن مملكة "المونيرا" (البدائيات) يجب أن تنقسم لنطاقين منفصلين تماماً (بكتيريا وعتائق)، وأن "الطلائعيات" ليست مجموعة واحدة متجانسة وراثياً.
باختصار: وايتكر هو "الرائد" الذي نظم الممالك في الستينيات، وكارل ووز هو "المطور" الذي رفع التصنيف لمستوى النطاقات في التسعينيات بناءً على الوراثة الجزيئية.
كارل ووز Carl Woese – أواخر القرن العشرين
تصنيف الكائنات الحية حسب التصنيف الحديث و عدم تجاهل وايتكر كالتالى
![]() |
| نموذج يوضح المفتاح التصنيفي حسب لينوس |
مملكة العتائق (Archaea)
تعتبر مملكة واحدة ضمن نطاق العتائق (Domain Archaea)، والشعب الرئيسية بداخلها هي:شعبة العتائق العريضة (Euryarchaeota): تضم منتجات الميثان والمحبة للملوحة.شعبة العتائق المصدرية (Crenarchaeota): تضم الكائنات المحبة للحرارة العالية.
شعبة العتائق العجيبة (Thaumarchaeota): تلعب دوراً في دورة النيتروجين في البيئة.
شعبة عتائق آسغارد (Asgard Archaea): الشعبة الأحدث والأقرب لأسلاف حقيقيات النواة.
شعب أخرى: مثل Nanoarchaeota و Korarchaeota.
مملكة الطلائعيات (Protista)
هذه المملكة غير متجانسة وتصنيفها معقد للغاية في الأبحاث الحديثة، حيث يتم تقسيمها إلى مجموعات عليا (Supergroups) متعددة. لكن تقليدياً، تُقسم إلى شعب بناءً على طريقة التغذية:الشعب الشبيهة بالحيوانات (الأوليات Protozoa):شعبة الهدبيات (Ciliophora): مثل البراميسيوم.
شعبة اللحميات (Sarcodina / Amoebozoa): مثل الأميبا.
شعبة السوطيات (Mastigophora): مثل اليوغلينا والتريبانوسوما.
شعبة البوغيات (Sporozoa): مثل البلازموديوم (طفيل الملاريا).الشعب الشبيهة بالنباتات (الطحالب Algae):شعبة الطحالب الخضراء (Chlorophyta).
شعبة الطحالب الحمراء (Rhodophyta).
شعبة الطحالب البنية (Phaeophyta).الشعب الشبيهة بالفطريات: مثل العفن الغروي (Slime molds) وعفن الماء.
مملكة الفطريات (Fungi)
تُصنف الفطريات بشكل رئيسي إلى عدة شعب رئيسية بناءً على التكاثر والتركيب الجيني: شعبة الفطريات الكيسية - الزقية (Ascomycota): وهي أكبر شعبة، وتشمل الخمائر، والعفن الأزرق والأخضر، وبعض أنواع عيش الغراب.شعبة الفطريات البازيدية أو الصولجانية (Basidiomycota): تشمل معظم أنواع عيش الغراب (المشروم) المعروفة والفطريات الصدئية.
شعبة الفطريات التزاوجية (Zygomycota): مثل عفن الخبز الأسود.
شعبة الفطريات الكيتريدية (Chytridiomycota): وهي فطريات مائية بدائية.
شعبة الفطريات الجذرية (Glomeromycota): وهي فطريات مهمة تشكل علاقات تكافلية مع جذور النباتات.
مملكة النباتات (Plantae)
تُقسم المملكة النباتية تقليدياً إلى مجموعتين رئيسيتين (لاوعائية ووعائية)، وتتفرع إلى حوالي 10-14 شعبة أو قسماً (Division): النباتات اللاوعائية (Non-vascular plants):شعبة الحزازيات (Bryophyta): تشمل الطحالب والحشائش الكبدية.النباتات الوعائية (Vascular plants):شعبة الحزازيات الصولجانية (Lycopodiophyta).
شعبة ذيل الخيل (Equisetophyta).
شعبة السراخس (Pteridophyta).
شعبة عاريات البذور (Gymnosperms): مثل الصنوبريات (Coniferophyta).
شعبة كاسيات البذور (Magnoliophyta / Anthophyta): وهي النباتات المزهرة، أكبر شعبة نباتية وأكثرها تنوعاً.
مملكة الحيوانات (Animalia)
تعد المملكة الحيوانية الأكبر من حيث عدد الشعب، حيث تحتوي على حوالي 31 شعبة، نذكر منها التسع الرئيسية:شعبة الإسفنجيات (Porifera).
شعبة اللاسعات (Cnidaria): مثل قنديل البحر والشعاب المرجانية.
شعبة الديدان المفلطحة (Platyhelminthes).
شعبة الديدان الحلقية (Annelida): مثل دودة الأرض.
شعبة الرخويات (Mollusca): مثل الحلزون والأخطبوط، وهي ثاني أكبر شعبة حيوانية.
شعبة المفصليات (Arthropoda): أكبر شعبة حيوانية (تشمل الحشرات، العناكب، القشريات).
شعبة شوكيات الجلد (Echinodermata): مثل نجم البحر وقنفذ البحر.
شعبة الديدان الأسطوانية (Nematoda).
شعبة الحبليات (Chordata): التي تنتمي إليها جميع الفقاريات (أسماك، برمائيات، زواحف، طيور، ثدييات).
اذا أفترضنا جدلا اننا أستخدمنا نموذج النطاقات الثلاثة للحياة
استُحدث نظام نطاقات
الحياة الثلاثة (The Three-Domain System) من قبل عالم الأحياء المجهرية الأمريكي كارل ووز (Carl Woese) وزملائه
في عام 1990.
تفاصيل إضافية حول هذا التصنيف:
- المؤسسون: كارل ووز بالتعاون مع أوتو
كاندلر ومارك ويليس.
- النطاقات
الثلاثة: قسّم
النظام الكائنات الحية إلى ثلاثة نطاقات كبرى هي: البكتيريا (Bacteria)، العتائق (Archaea)، وحقيقيات النوى (Eukarya).
- الأساس
العلمي: اعتمد
هذا التصنيف بشكل أساسي على الاختلافات في تسلسل النيوكليوتيدات في الحمض
النووي الريبوزي (rRNA) للخلية،
بدلاً من الاعتماد فقط على الصفات المظهرية.
- خلفية
تاريخية: قبل
هذا الطرح، كان "ووز" قد اكتشف في عام 1977 أن "العتائق"
تختلف وراثياً عن البكتيريا التقليدية، مما مهد الطريق لإعلان نظام النطاقات
الثلاثة رسمياً في عام 1990 ليحل محل نظام الممالك الخمس.
متى تم الاعلام عن نموذج ووز و اين؟
تم الإعلان عن
نظام النطاقات الثلاثة رسمياً في يونيو 1990 من خلال ورقة بحثية علمية
نُشرت في إحدى أرقى المجلات العلمية في العالم.
المصدر الرئيسي لاعلان النطاقات الثلاث:
اسم البحث: "نحو
نظام طبيعي للكائنات الحية: مقترح لنطاقات العتائق والبكتيريا وحقيقيات النوى"
(بالإنجليزية: Towards a natural system of organisms: Proposal for the
domains Archaea, Bacteria, and Eucarya).
المجلة: مجلة أعمال
الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية (PNAS).
المجلد
والصفحات: المجلد رقم 87، العدد 12، الصفحات من 4576 إلى 4579.
المؤلفون: كارل
ووز (Carl R. Woese)، أوتو كاندلر (Otto
Kandler)،
ومارك ويليس (Mark L. Wheelis).
أهمية هذا
المصدر:
هذا البحث لم
يكتفِ فقط باقتراح التقسيم، بل استحدث رتبة تصنيفية جديدة أعلى من
"المملكة" أطلق عليها اسم "النطاق"
(Domain)،
ليتمكن من استيعاب الاختلافات الجينية العميقة التي اكتشفها بين الكائنات الحية.
![]() |
| صورة من current Biology توضح تصنيف الثلاث نطاقات مع ملاحظة اننا هنا اخذنا بنظام النطاقين فقط |
أولاً: المستويات التصنيفية العليا
|
المرتبة
التصنيفية |
الاسم باللغة
العربية |
الوصف |
|
Domain |
النطاق |
أعلى مرتبة
تصنيفية، يقسم الحياة إلى ثلاثة فروع تطورية رئيسية. |
|
Kingdom |
المملكة |
الفئة
التالية بعد النطاق، والتي تنقسم إليها الحياة في أنظمة التصنيف المرتبطة بنموذج
ووز (مثل نظام الممالك الست). |
ثانياً: النطاقات الثلاثة والممالك التابعة لها
ينقسم العالم
الحي إلى ثلاثة نطاقات رئيسية، اثنان منها بدائية النواة وواحد حقيقي النواة:
نطاق البكتيريا (Domain Bacteria)
الخصائص: كائنات
بدائية النواة (لا تحتوي على نواة محاطة بغشاء)، وحيدة الخلية. تتميز جدرانها
الخلوية بوجود مادة الببتيدوغلايكان.
المملكة: مملكة
البكتيريا الحقيقية (Eubacteria).
أمثلة: البكتيريا
العادية المسببة للأمراض، البكتيريا الزرقاء (التي تقوم بالبناء الضوئي).
. نطاق
العتائق (Domain Archaea)
الخصائص: كائنات
بدائية النواة أيضاً، وحيدة الخلية. لكنها تختلف كيميائياً وجينياً عن البكتيريا
بشكل كبير. تفتقر جدرانها الخلوية إلى الببتيدوغلايكان، وغشاء الخلية له تركيب
ليبيدي فريد (روابط إيثر). هي أقرب وراثياً إلى حقيقيات النواة من قربها للبكتيريا.
المملكة: مملكة
البكتيريا القديمة (Archaebacteria).
أمثلة: الكائنات
المحبة للظروف القاسية (مثل الينابيع الساخنة، الفوهات الحرارية في أعماق البحار،
والبيئات عالية الملوحة).
نطاق حقيقيات
النواة (Domain Eukarya)
الخصائص: جميع
الكائنات التي تتكون خلاياها من نواة حقيقية محاطة بغشاء وعضيات داخلية أخرى محاطة
بأغشية.
الممالك: ينضوي
تحت هذا النطاق الممالك الأربعة المتبقية من نظام التصنيف الشامل:
- مملكة
الطلائعيات (Protista): كائنات حقيقية النواة بسيطة، أغلبها وحيد الخلية
(مثل الأميبا، الطحالب، البراميسيوم).
- مملكة الفطريات (Fungi): (مثل
عيش الغراب، الخميرة، العفن).
- مملكة النباتات (Plantae): جميع النباتات المعروفة.
- مملكة
الحيوانات (Animalia): جميع الحيوانات الفقارية واللافقارية.
يُعتبر هذا النظام (3 نطاقات و 6 ممالك) إطاراً قوياً لفهم العلاقات التطورية الأساسية.
المصادر
current-biology
جامعة أوبسالا – السويد دراسة من قسم البيولوجيا التطورية حول تاريخ التصنيف من أرسطو إلى لينيوس، مع تركيز على التصنيف النباتي وتطور قواعد التسمية العلمية عرض المنهج من Uppsala University
جامعة أنتويرب – بلجيكا تقرير بحثي من طالبة ماجستير في بيولوجيا التنوع يناقش مساهمات أرسطو في تصنيف الكائنات البحرية، وتأثيره على التصنيف الحديث تقرير جامعة Antwerp حول أرسطو والتصنيف
موسوعة Britannica تحليل شامل لنظام لينيوس في التصنيف، وكيف استند إلى مفاهيم أرسطو مثل "الجنس والفصل" في بناء النظام الثنائي مقال Britannica عن نظام لينيوس
موقع StudyLib التعليمي ملاحظات تعليمية توضح كيف بنى لينيوس نظامه على أساس تصنيف أرسطو، مع أمثلة على التسمية الثنائية والاختلافات التطورية عرض تعليمي أمريكي حول تاريخ التصنيف
مقال من مجلة Nature يناقش كيف دخل علم التصنيف الياباني عبر الطبيب السويدي Carl Thunberg، تلميذ لينيوس، الذي زار اليابان ونشر Flora Japonica مقال Nature عن تأثير لينيوس في اليابان
الأكاديمية اليابانية للعلوم خطاب علمي من الإمبراطور الياباني حول تأثير لينيوس في اليابان، وتطور التصنيف النباتي من خلال كتابه Systema Naturae مقال الأكاديمية اليابانية عن لينيوس
مجلة Botanica Pacifica ترجمة بحث روسي يناقش النماذج التصنيفية التطورية، ويقارن بين التصنيف الطبيعي عند لينيوس والتصنيف الفلسفي عند أرسطو بحث روسي حول التسلسل التصنيفي
معهد علم الحيوان الروسي دراسة منشورة تناقش تطور التصنيف من أرسطو إلى النظم الحديثة، مع تحليل للثبات والتغير في الأنواع عرض من الأكاديمية الروسية للعلوم
المصادر
Woese CR, Kandler O, Wheelis ML (June 1990). "Towards a natural system of organisms: proposal for the domains Archaea, Bacteria, and Eucarya". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 87 (12): 4576–9. Bibcode:1990PNAS...87.4576W. doi:10.1073/pnas.87.12.4576. PMC 54159. PMID 2112744.Gabaldón, Toni (8 October 2021). "Origin and Early Evolution of the Eukaryotic Cell". Annual Review of Microbiology. 75 (1): 631–647. doi:10.1146/annurev-micro-090817-062213. ISSN 0066-4227. PMID 34343017. S2CID 236916203. Retrieved 11 August 2022. A rooted version of this three-domain tree placed Archaea and Eukarya as sister clades, suggesting that eukaryotes were very distantly related to archaea and not more related to any specific group. More recently, phylogenetic analyses using more sophisticated models and expanded gene data sets have provided increasing support for an alternative tree topology in which the eukaryotic clade branches within Archaea, rather than next to it.
Nobs, Stephanie-Jane; MacLeod, Fraser I.; Wong, Hon Lun; Burns, Brendan P. (2022). "Eukarya the chimera: eukaryotes, a secondary innovation of the two domains of life?". Trends in Microbiology. 30 (5): 421–431. doi:10.1016/j.tim.2021.11.003. PMID 34863611. S2CID 244823103.
Doolittle, W. Ford (2020). "Evolution: Two Domains of Life or Three?". Current Biology. 30 (4): R177 – R179. Bibcode:2020CBio...30.R177D. doi:10.1016/j.cub.2020.01.010. PMID 32097647.
Woese CR, Fox GE (November 1977). "Phylogenetic structure of the prokaryotic domain: the primary kingdoms". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 74 (11): 5088–90. Bibcode:1977PNAS...74.5088W. doi:10.1073/pnas.74.11.5088. PMC 432104. PMID 270744.
Mayr, Ernst (1998). "Two empires or three?". Proceedings of the National Academy of Sciences. 95 (17): 9720–9723. Bibcode:1998PNAS...95.9720M. doi:10.1073/pnas.95.17.9720. PMC 33883. PMID 9707542.
Sapp, Jan A. (December 2007). "The structure of microbial evolutionary theory". Studies in History and Philosophy of Science Part C: Studies in History and Philosophy of Biological and Biomedical Sciences. 38 (4): 780–95. doi:10.1016/j.shpsc.2007.09.011. PMID 18053933.



.webp)

