📚 محتويات المقال
تعريف القفص الصدري
القفص الصدري هو هيكل عظمي قوي ومرن مخروطي الشكل يحتوى على فتحتين يحيط بمنطقة الصدر وهوجزء محوري يقع في منتصف الهيكل العظمي للجسم تقريبًا، ويُعد جزءاً أساسياً من الهيكل العظمي المحوري.
![]() |
| اليات عمل القفص الصدرى |
بناءً على هذا، يمكننا تلخيص جوهر القفص الصدري
في ثلاث نقاط سريعة:
الموقع الاستراتيجي: يتوسط الجسم ليكون حلقة
الوصل بين الرقبة والبطن.
التكوين الهندسي: عظام (أضلاع، قص، فقرات)
مترابطة بشكل يسمح بالثبات والمرونة معاً.
الوظيفة الدفاعية: يعمل كغلاف صلب لحماية
"محرك الجسم" (القلب) و"مضخة الأكسجين" (الرئتين) والارتباط بالحجاب الحاجز والعضلات الوربية، والمساهمة في
ميكانيكا التنفس.
الأهمية
والوظائف
وظائف القفص الصدري
الحماية: يعمل
كدرع حصين لحماية الأعضاء الحيوية والحساسة مثل القلب والرئتين، بالإضافة إلى
الكبد والطحال جزئياً.
الدعم الهيكلي: يوفر
نقاط اتصال لعضلات الرقبة، الصدر، الظهر، والكتفين، مما يساعد في حركة الجسم
واستقامته.
يُثبِّت الشريحة العضلية التي تسمى الحجاب
الحاجز، والعضلات التي تقع بين الضلوع، وتسمى العضلات الوربية، التي تحرك الضلوع
عندما نتنفس.
أثناء الشهيق : عندما نتنفس، ويُسمى ذلك أيضًا
بالشهيق أو استنشاق الهواء، تتحرك الضلوع لأعلى وللخارج (الامام و الجانبين)
الزيادة حجم التجويف الصدري وتتمدد
الرئتان.
أثناء الزفير : عندما نخرج الهواء من صدورنا،
ويُسمى ذلك أيضًا بالزفير، تتحرك الضلوع لأسفل وللداخل (الخلف) لتقليل حجم التجويف
الصدري.
عظام القفص الصدري أيضًا تحمي الأعضاء الحيوية
بما في ذلك الرئتين والقلب.
تفاصيل تركيبه وأهميته:
أولاً: تركيب
القفص الصدري
عدد العظام الكلي: 25 عظمة تمثل 24 ضلعًا (12
زوجًا: 12 في الجهة اليمنى + 12 في الجهة اليسرى) بالإضافة الي عظمة القص (Sternum) تقع في المنتصف الى
جانب فتحتين.
![]() |
| القفص الصدرى من الامام |
يتكون القفص
الصدري من
الفتحات
الفتحة العلوية: صغيرة، تسمح بمرور القصبة
الهوائية والأوعية الدموية الكبرى.
الفتحة السفلية: أكبر، تُغلق بالحجاب الحاجز
الذي يفصل بين الصدر والبطن.
الضلوع
أولا خصائص الضلوع :هي عظام مقوسة طويلة ورفيعة
بعض الشيء تتميز بقوتها، وتكون منحنية بطبيعتها، ويقل انحناء الأضلاع المصطفة على
جانبي القفص الصدري كلما نزلنا لأسفل ليصبح الضلع أقل انحناء وأكثر استقامة.
ثانيا عدد الأضلاع : المتواجدة في القفص الصدري
هو 24 ضلعًا، تأتي على هيئة 12 ضلع في الجزء الأيسر، يقابلها 12 ضلع في الجزء
الأيمن من القفص الصدري.
ثالثا طريقة أتصال الضلوع : تتصل رؤوس هذه
الضلوع من طرفها الخلفي بجسم الفقرات الصدرية البالغ عددها 12 فقرة بينما تتصل
سطحها عن طريق النتوء المستعرض.
بجانب ذلك، يوجد حدبة الضلع (Tubercle of Rib)
التي ترتبط مباشرةً بـ النتوء المستعرض للفقرات الصدرية.
النتوء المستعرض هو جزء بارز من الفقرة نفسها،
يخرج جانبيًا من القوس الفقري، ويُعد نقطة اتصال مهمة بين الفقرات والأضلاع.
أما عظمة القص فهي في مقدمة الصدر، وتتصل
بالغضاريف الضلعية للأضلاع الأمامية،
![]() |
| عظمة القص |
الرسم يبين أجزاء عظمة القص
المقبض (Manubrium): الجزء العلوي، يتصل بالترقوة والضلعين الأول والثاني.
الجسم (Body): الجزء الأوسط الطويل، يتصل بالأضلاع من الثالث حتى السابع.
الناتئ الخنجري (Xiphoid Process): الجزء السفلي المدبب، يكون غضروفيًا في الشباب ويتحول إلى عظم مع التقدم في العمر.
ما هى اهميه أنواع الأضلاع في القفص الصدري
تقسيم الأضلاع
إلى ثلاثة أنواع (حقيقية، وكاذبة، وعائمة) ليس مجرد تصنيف شكلي، بل هو
تصميم هندسي
دقيق يوازن بين الحماية والمرونة. إليك أهمية كل نوع:
1. الأضلاع
الحقيقية (الأزواج 1-7)
الأهمية: توفر أقصى
درجات الحماية والتبات.
السبب: لأنها
تتصل مباشرة بعظمة القص عبر الغضاريف الضلعية ، مما يجعل منطقة الصدر العلوية قوية
جداً لحماية القلب والرئتين والأوعية الدموية الكبرى (مثل الأورطي).
2. الأضلاع
الكاذبة (الأزواج 8-10)
الأهمية: تمنح
القفص الصدري مرونة إضافية واتساعاً.
السبب: هي
لا تتصل بالقص مباشرة، بل تلتحم بغضروف الضلع السابع ثم تصل إلى القص.
وهذا الترتيب
يسمح للجزء السفلي من القفص الصدري بالتمدد بشكل أكبر أثناء التنفس العميق،
مما يعطي مساحة للحجاب الحاجز والرئتين للتحرك بحرية.
3. الأضلاع
العائمة (الأزواج 11-12)
الأهمية: تسمح
بـ حرية الحركة وتمدد الأعضاء ولا تتصل بالقص إطلاقًا، بل بالفقرات فقط T11 و T12 .
وبما أنها غير
متصلة من الأمام، فهي تتيح فراغاً يسمح للمعدة والكبد والكلى بالتمدد فمثلاً بعد تناول وجبة كبيرة أو أثناء الحمل لدى
النساء تتمدد دون أن تصطدم بحواجز عظمية صلبة، كما تحمي الكليتين من الخلف.
و يمكن تصنيف هذه الاضلاع
الى:
الأضلاع النموذجية: هي الأضلاع التي تتكون من رأس وعنق وجسم، مثل (3–9).
الأضلاع غير النموذجية: تختلف في الشكل والبنية، مثل (1، 2، 10، 11، 12).
طريقة الاتصال
كل ضلع
يتصل بالفقرات الصدرية التالية:
|
رقم الضلع |
يتصل بـ |
ملاحظات |
|
الضلع 1 |
الفقرة الصدرية الأولى T1 |
الرأس يتصل بجسم T1، والحدبة مع النتوء المستعرض لـ T1 |
|
الضلع 2 |
T1 و T2 |
الرأس يتصل بجسم T1 و T2 سطحين
مفصليين، والحدبة مع T2 |
|
الضلع 3 |
T2 و T3 |
الرأس مع جسم T2 و T3، الحدبة مع T3 |
|
الضلع 4 |
T3 و T4 |
نفس النمط |
|
الضلع 5 |
T4 و T5 |
— |
|
الضلع 6 |
T5 و T6 |
— |
|
الضلع 7 |
T6 و T7 |
— |
|
الضلع 8 |
T7 و T8 |
— |
|
الضلع 9 |
T8 و T9 |
— |
|
الضلع 10 |
T9 و T10 |
— |
|
الضلع 11 |
T11 فقط |
يتصل بجسم T11 فقط، لا يوجد اتصال بالنتوء المستعرض ضلع عائم |
|
الضلع 12 |
T12 فقط |
نفس الشيء، ضلع عائم |
ملاحظات مهمة
الأضلاع
2–10 تتصل بجسم فقرتين متتاليتين العلوية والسفلية، وتحدبة الضلع تتصل بالنتوء
المستعرض للفقرة السفلية.
الأضلاع
11 و12 لا تتصل بالنتوء المستعرض، وتُعتبر أضلاعًا عائمة.
الضلع
الأول يتصل فقط بالفقرة T1،
ويُعد استثناءً.
![]() |
| كيف تتصل الضلوع بالفقرات |
اتصال الضلع بالفقرة الصدرية فى النموذج الذى يبين بدقة:
رأس الضلع (Head of Rib / رأس الضلع) وهو الجزء المستدير الذي يتصل بجسم الفقرة الصدرية.
حدبة الضلع (Tubercle of Rib / حدبة الضلع) وهي البروز العظمي الذي يتصل بالنتوء المستعرض للفقرة.
جسم الفقرة الصدرية (Thoracic Vertebral Body / جسم الفقرة الصدرية) وهو الجزء الأسطواني المركزي للفقرة.
النتوء المستعرض (Transverse Process / النتوء المستعرض للفقرات) وهو البروز الجانبي الذي يخرج من الفقرة ويتصل بحدبة الضلع.
![]() |
| اتصال الضلع بالفقرة |
الخلاصة (لماذا هذا التنوع؟)
لو كانت كل
الأضلاع "حقيقية" ومتصلة بالقص، لصار الصدر صندوقاً صلباً لا
يتحرك، مما يصعب عملية التنفس. ولو كانت كلها "عائمة"، لكانت الأعضاء
الحيوية عرضة للخطر عند أي اصطدام. هذا التدرج من الثبات في الأعلى إلى
المرونة في الأسفل هو سر كفاءة القفص الصدري.
عظمة القص
عظمة القص هي العظم المركزي في مقدمة القفص الصدري، وتلعب دورًا حيويًا في حماية القلب والرئتين، وتوفير نقطة اتصال للأضلاع والترقوة.
الشكل والموقع
عظمة القص (Sternum) هي عظم
مسطح وطويل يشبه السيف، يقع في منتصف الصدر الأمامي.
تمتد من قاعدة
الرقبة إلى أعلى البطن، وتُلامس الجلد مباشرة.
ويتصل بالعشرة
أزواج الأولى من الأضلاع عبر الغضاريف، ويمنح القفص الصدري مرونة إضافية.
الطول التقريبي: 15 سم العرض: 2.5 سم السماكة: أقل من
2.5 سم
تتكون من ثلاثة أجزاء: المقبض (Manubrium)،
الجسم (Body)، الناتئ الخنجري (Xiphoid Process).
ترتبط بالترقوة والأضلاع الحقيقية، وتشكل
الدعامة الأمامية للقفص الصدري.
مكونات عظمة
القص ووظائفها الحيوية:
المكونات
التشريحية لعظمة القص
|
الجزء |
الاسم العربي |
الاسم الإنجليزي |
الوصف |
|
القصية العليا |
المقبض |
Manubrium |
الجزء العلوي، يتصل بالترقوة والضلعين
الأول والثاني |
|
جسم القص |
الجسم |
Body |
الجزء الأوسط، يتصل بالأضلاع من الثالث
إلى السابع |
|
الناتئ الخنجري |
الزائدة الخنجرية |
Xiphoid
Process |
الجزء السفلي، صغير ومتحرك نسبيًا في
الشباب |
الاتصالات التشريحية
الأضلاع
الحقيقية (1–7): تتصل مباشرةً بعظمة القص عبر الغضاريف الضلعية.
الترقوة: تتصل
بالقصية العليا عند النتوء القصي الترقوي.
العضلات المرتبطة: مثل العضلة الصدرية الكبرى، والعضلة القصية الترقوية الخشائية.
الوظائف الحيوية لعظمة القص
الحماية: تحمي
القلب والرئتين والأوعية الدموية الكبرى من الصدمات.
الدعم الهيكلي: تشكل
المحور الأمامي للقفص الصدري.
المساعدة في
التنفس: تتحرك مع الأضلاع والغضاريف أثناء الشهيق والزفير.
نقطة ارتكاز
عضلية: للعضلات الصدرية والعضلات التنفسية.
ملاحظات سريرية
كسور القص نادرة
ولكنها خطيرة، وقد تحدث في الحوادث أو الصدمات القوية.
الناتئ الخنجري
قد يكون غضروفيًا في الشباب ويتحول إلى عظم مع التقدم في العمر.
يُستخدم القص
كموقع شائع لضغطات الإنعاش القلبي الرئوي (CPR).
كيف يتغير شكل القفص الصدري أثناء ممارسة الرياضة أو في حالات مرضية معينة؟
تبهرنا مرونة
القفص الصدري في قدرته على التكيف مع احتياجات الجسم اللحظية أو التغيرات الصحية
الطويلة. إليك كيف يتغير شكله في الحالتين:
أولاً: أثناء
ممارسة الرياضة (تغيرات وظيفية مؤقتة)
عند ممارسة
مجهود بدني، يحتاج الجسم لأكسجين أكثر، فيتحول القفص الصدري إلى "مضخة"
نشطة:
اتساع أفقي
ورأسي: تنقبض العضلات بين الأضلاع (Intercostal muscles) بقوة، مما يرفع الأضلاع للأعلى وللخارج
(مثل حركة يد الدلو)، وهذا يزيد من قطر الصدر.
زيادة الحجم
الجوفي: يتهبط الحجاب الحاجز لأسفل بقوة أكبر، مما يوسع المساحة الرأسية،
وهذا يسمح للرئتين بالامتلاء بأقصى سعة ممكنة.
المرونة
الغضروفية: تظهر أهمية الغضاريف في هذه اللحظة، حيث تسمح بالتمدد دون كسر
العظام، ليعود الصدر لوضعه الطبيعي بسرعة عند الزفير.
ثانياً: في الحالات المرضية (تغيرات هيكلية أو مزمنة)
قد يتغير شكل
القفص الصدري بشكل دائم نتيجة أمراض معينة، ومن أشهرها:
الصدر البرميلي
(Barrel Chest):
الحالة: تظهر
غالباً لدى المصابين بانسداد الرئة المزمن (COPD) أو الربو الشديد.
التغير: يظل
القفص الصدري في وضعية "شهيق دائم"، فيبدو منتفخاً ودائرياً كبُرمل
الخشب، بسبب احتباس الهواء داخل الرئتين وعدم قدرتهما على الانكماش بالكامل.
الصدر القمعي (Pectus Excavatum):
الحالة: عيب
خلقي يولد به الشخص.
التغير: تظهر
عظمة القص غائرة للداخل (مقعرة)، مما قد يضغط على القلب والرئتين في الحالات
الشديدة ويؤثر على التنفس.
الصدر الجؤجؤي
أو "صدر الحمامة" (Pectus Carinatum):
الحالة: غالباً
ما ترتبط بنقص فيتامين (د) أو "الكساح" في الصغر.
التغير: تبرز
عظمة القص للأمام بشكل يشبه صدر الطيور، مما يجعل الصدر يبدو مدبباً من المنتصف.
الجنف (Scoliosis):
الحالة: انحراف
جانبي في العمود الفقري.
التغير: يؤدي
ميلان العمود الفقري إلى سحب الأضلاع معه، مما يجعل جانباً من القفص الصدري بارزاً
أكثر من الآخر (بروز ضلعي).
ما هى أفضل التمارين التي تحسن سعة التنفس؟
تحسين سعة
التنفس لا يعتمد فقط على الرئتين، بل على تدريب
عضلات القفص
الصدري والحجاب الحاجز لتصبح أكثر كفاءة. إليك أفضل التمارين المجربة:
1. تنفس الحجاب
الحاجز (تنفس البطن)
هذا هو التمرين
"الذهبي" لزيادة سعة الرئة وتقليل مجهود التنفس.
الطريقة: ضع
يدًا على صدرك والأخرى على بطنك. استنشق الهواء ببطء من أنفك واجعل بطنك
يرتفع (وليس صدرك). ثم ازفر ببطء من فمك.
الفائدة: يدرب
الحجاب الحاجز على القيام بالعمل الشاق بدلاً من عضلات الرقبة والكتف.
2. تنفس الشفاه
المضمومة (Pursed Lip Breathing)
الطريقة: استنشق
من أنفك لعدتين، ثم اضمم شفتيك (كأنك ستصفر أو تطفئ شمعة) وازفر ببطء شديد لأربع
عدات.
الفائدة: يبقي
المسالك الهوائية مفتوحة لفترة أطول، مما يسهل تبادل الأكسجين وثاني أكسيد
الكربون.
3. تمرين تمدد
الأضلاع (Rib Stretch)
الطريقة: قف
بظهر مستقيم، استنشق الهواء حتى تمتلئ رئتاك تماماً، ثم احبس نفسك لـ 10-15 ثانية،
ثم ازفر ببطء.
الفائدة: يعمل
على ليونة المفاصل الغضروفية بين الأضلاع، مما يسمح للقفص الصدري
بالتمدد لمساحة أكبر.
4. التمرين
الهوائي "الكارديو" (السباحة والركض)
السباحة: تُعد
الأفضل على الإطلاق لأن ضغط الماء على الجسم يجبر الجهاز التنفسي على العمل بقوة
أكبر، كما أن كتم النفس المنظم تحت الماء يزيد السعة الحيوية للرئة بشكل مذهل.
المشي السريع: يحافظ
على مرونة القفص الصدري ويمنع تيبس الأضلاع مع تقدم العمر.
5. استخدام
جهاز "السبايروميتر" (Incentive
Spirometer)
وهو جهاز صغير
به كرات بلاستيكية يُطلب منك النفخ فيه لرفع الكرات. يُستخدم غالباً بعد العمليات
الجراحية لكنه ممتاز كتدريب يومي لزيادة قوة عضلات التنفس.
نصيحة ذهبية: ممارسة هذه التمارين لـ 5-10 دقائق يومياً تعطي نتائج ملحوظة في غضون أسابيع قليلة.
كيف يمكن تحسين أدائك الرياضي العام و المحافظة على القفص الصدري؟
لتحسين أدائك
الرياضي العام مع الحفاظ على سلامة
القفص الصدري،
عليك التركيز على "الثالوث": المرونة، القوة العضلية، والتنفس
الصحيح. إليك الخطة العملية:
1. تحسين مرونة
القفص الصدري (Thoracic Mobility)
القفص الصدري
المتيبس يعيق الرئتين. جرب هذه التمارين:
تمارين الإطالة
الجانبية: قف وارفع يدك اليمنى فوق رأسك ومِل بجسدك جهة اليسار. هذا يفتح
المسافات بين الأضلاع ويسمح بتمدد أكبر.
تمرين القطة
والجمل (Cat-Cow): مفيد
جداً لتحريك الفقرات الظهرية التي تتصل بها الأضلاع، مما يقلل الضغط على القفص
الصدري.
استخدام
"الفوم رولر" (Foam Roller): تدليك عضلات الظهر العلوية يساعد في
"فك" تشنجات العضلات المحيطة بالأضلاع.
2. تقوية
العضلات الداعمة (The Core)
ليست عضلات
البطن فقط، بل العضلات التي تحمي القفص الصدري:
عضلات ما بين
الأضلاع (Intercostals): تقوى عن طريق تمارين التنفس المقاوم
(مثل النفخ في بالون أو جهاز السبايروميتر).
العضلة
المنشارية (Serratus Anterior): وهي العضلات الموجودة على جانبي
الصدر؛ تقويتها تحمي الأضلاع من الصدمات وتساعد في استقرار الكتف. (تمرين
"الضغط" بوضعية معينة يقويها).
3. تقنية
التنفس أثناء الرياضة
التنفس من
الأنف: أثناء الجري أو الكارديو الخفيف، حاول التنفس من الأنف لترطيب الهواء
وتوسيع الرئتين بشكل طبيعي.
قاعدة
"الزفير عند المجهود": عند رفع الأثقال، ازفر الهواء (خرج النفس)
في لحظة بذل القوة القصوى؛ هذا يقلل الضغط الداخلي المفاجئ على القفص الصدري
والقلب.
4. حماية القفص
الصدري من الإصابات
الإحماء
المتدرج: لا تبدأ رياضة عنيفة فجأة؛ العضلات الباردة قد تشد الأضلاع بقوة
وتسبب آلاماً تشبه الكسور.
التغذية
(الكالسيوم وفيتامين د): الأضلاع عظام رقيقة نسبياً، والحفاظ على كثافتها
يمنع "كسور الإجهاد" التي قد تصيب العدائين أو الرباعين.
وضعية الجسم (Posture): تجنب
الانحناء للأمام (الحدب) أثناء الجلوس؛ لأن ذلك يضغط على القفص الصدري ويقلل سعة
التنفس بنسبة تصل لـ 30%.
5. الاستشفاء (Recovery)
إذا شعرت بـ
"نغزة" حادة في الأضلاع عند التنفس العميق بعد التمرين، فقد يكون ذلك
التهاباً في غضاريف الأضلاع (Costochondritis). الراحة هنا إجبارية لتجنب الإصابة
المزمنة.




